Saturday, 12 May 2012

المغفلة - أنطون تشيخوف


أنطون تشيخوف
هذه هى المرة الأولى التى أقرأ فيها ﻷنطون تشيخوف Anton Chekhov  فأحببت أن أتشارك ما قرأت معكم .
هاهي القصة - مترجمة للعربية - و أترك لكم الحكم .
-------------


المغفلة - The Ninny


منذ أيام دعوتُ الى غرفة مكتبي مربّية أولادي (يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها


قلت لها: إجلسي يا يوليا…هيّا نتحاسب…
أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود
ولكنك خجولة إلى درجة انك لن تطلبينها بنفسك…
حسناً..لقد اتفقنا على أن أدفع لك (ثلاثين روبلاً) في الشهر
قالت: أربعين
قلت: كلا..ثلاثين..هذا مسجل عندي…كنت دائما أدفع للمربيات (ثلاثين روبلاً)…
حسناً
لقد عملت لدينا شهرين
قالت: شهرين وخمسة أيام
قلت: شهرين بالضبط..
هكذا مسجل عندي..
إذن تستحقين (ستين روبلاً)..
نخصم منها تسعة أيام آحاد..
فأنت لم تعلّمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معهم فقط..
ثم ثلاثة أيام أعياد
تضرج وجه (يوليا فاسيليفنا)
وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن..
لم تنبس بكلمة


*********


واصلتُ…
نخصم ثلاثة أعياد
إذن المجموع (إثنا عشر روبلاً)..
وكان (كوليا) مريضاً أربعة أيام ولم تكن تدرس..
كنت تدرّسين لـ (فاريا) فقط..
وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك فسمحتْ لك زوجتي بعدم التدريس بعد الغداء..
إذن إثنا عشر زائد سبعة.. تسعة عشر.. نخصم، الباقي ..هم.. (واحد وأربعون روبلاً).. مضبوط؟
إحمرّت عين (يوليا فاسيليفنا) اليسرى وامتلأت بالدمع، وارتعش ذقنها..
وسعلت بعصبية وتمخطت، ولكن…
لم تنبس بكلمة


*********


قلت: قبيل رأس السنة كسرتِ فنجاناً وطبقاً..
نخصم (روبلين)..
الفنجان أغلى من ذلك
فهو موروث، ولكن فليسامحك الله!!علينا العوض..
وبسبب تقصيرك تسلق (كوليا) الشجرة ومزق سترته..
نخصم عشرة..
وبسبب تقصيرك أيضا سرقتْ الخادمة من (فاريا) حذاء..
ومن واجبكِ أن ترعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتباً..
وهكذا نخصم أيضا خمسة..
وفي 10 يناير أخذتِ مني (عشرة روبلات)
همست (يوليا فاسيليفنا): لم آخذ
قلت: ولكن ذلك مسجل عندي
قالت: حسناً، ليكن
واصلتُ: من واحد وأربعين نخصم سبعة وعشرين..الباقي أربعة عشر
امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع..وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل..يا للفتاة المسكينة
قالت بصوت متهدج: أخذتُ مرةً واحدةً.. أخذت من حرمكم (ثلاثة روبلات).. لم آخذ غيرها
قلت: حقا؟.. انظري
وانا لم أسجل ذلك!!
نخصم من الأربعة عشر ثلاثة
الباقي أحد عشر..
ها هي نقودك يا عزيزتي!!
ثلاثة.. ثلاثة.. ثلاثة.. واحد، واحد.. تفضلي
ومددت لها (أحد عشر روبلاً)..
فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة..وهمست: شكراً


*********


انتفضتُ واقفاً واخذتُ أروح وأجئ في الغرفة واستولى عليّ الغضب
سألتها: شكراً على ماذا؟
قالت: على النقود
قلت: يا للشيطان
ولكني نهبتك..
سلبتك!..
لقد سرقت منك!..
فعلام تقولين شكراً؟
قالت: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئاً
قلت: لم يعطوكِ؟!
أليس هذا غريبا!؟
لقد مزحتُ معك..
لقنتك درساً قاسياً..
سأعطيك نقودك.. (الثمانين روبلاً) كلها
ها هي في المظروف جهزتها لكِ!!
ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة الى هذه الدرجة؟
لماذا لا تحتجّين؟
لماذا تسكتين؟
هل يمكن في هذه الدنيا ألاّ تكوني حادة الأنياب؟
هل يمكن ان تكوني مغفلة إلى هذه الدرجة؟
ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها: “يمكن”
سألتُها الصفح عن هذا الدرس القاسي وسلمتها، بدهشتها البالغة، (الثمانين روبلاً) كلها..
فشكرتني بخجل وخرجت


تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ: ماأبشع أن تكون ضعيفاً في هذه الدنيا
----
ملحق : القصة بالإنجليزية : http://goo.gl/s5tb7

Sunday, 18 September 2011

في رحلة للمريخ !

شعرت أني لا أستطيع أن أفعل شيئًا مما يًفترض علىَ فعله في اللحظة ... أحسست بالاختناق داخل المنزل فقررت النزول ... و كأن كل سواد الدنيا اجتمع أمامي ... في داخلي رغبة ﻷن أترك كل شئ ورائي ... أغمره بالكيروسين ... أرميه بعود ثقاب و أنصرف  بداخلي بدأ يتكون شعور بالغربة ... حتى الوجوه و الأصوات المألوفة لم تصبح كذلك .

فشلت 30Seconds to Mars في أن تمحو أى شعور بالغربة من داخلي ... فوجدتني أبكى و على وجهى ارتسم تعبير بالقهر أعرفه جيدًا ... يمر بجانبي رجل في أواخر الأربعينيات و يجدني أبكي فيبتسم لي ... قاومت ذلك الشعور بداخلي ﻷن أصرخ في وجهه أن بكائي من عدمه لا يخصه و أسرعت في مشيي ﻷتخطاه .. لكنني وجدته يحث الخطى ليقف حذاي و يتمتم " اذكري الله " ... لم أسمعه في البداية ﻷن جاريد ليتو كان يصرخ في أذني متسائلًا عن وجود أى إله ... ميزت ما قاله عندما كرره للمرة الثانية فتوقفت ... ﻷجده يتخطاني مسرعًا و يسبقني ... و كالسحر وجدت أن ابتسامته تنطبع على وجهى و أن سماعات الأذن تستقر في يدي و أن جاريد ليتو توقف عن الصراخ في اذني .



Friday, 16 September 2011

يوم البرمجيات الحرة بفلسطين - Software Freedom Day Palestine

هذه السنة يقام يوم البرمجيات الحرة في جنين بفلسطين بجامعة القدس المفتوحة .
و هذا شئ رائع جدًا بالتأكيد ﻷنه يضم شيئين ندعمهما فلسطين و البرمجيات الحرة !
الأروع من ذلك أن مصر ستشارك في يوم البرمجيات الحرة بمحاضرتين بواسطة سكايب... و لختام هذه الروعة فكل محاضرات يوم البرمجيات الحرة بجنين ستعرض في بث مباشر .
المحاضرتان هما :

Sunday ( 18/9 )   from 1:00 to 1:45
Lecture : "Zero Message Queues, possible?"
Speaker : Amr Ali

Monday ( 19/9 )  from 8:30 to 9:10
Lecture :  "FOSS and development"
Speaker : Ahmed Mekkawy


بقية البرنامج ستجدونه :

هنا بتوقيت القدس :
هنا بتوقيت مصر :

البث المباشر سيكون هنا :
http://goo.gl/UlbUx

صفحة الحدث على الفيسبوك هنا :
http://goo.gl/Kf2SU

لمزيد من المعلومات عن يوم البرمجيات الحرة في مصر - الإسكندرية :
http://goo.gl/BHX3w

روابط مشابهة
Software Freedom Day - يوم البرمجيات الحرة
Software Freedom Day @ Alexandria University 2011 - يوم البرمجيات الحرة

Thursday, 18 August 2011

ترجمة - المجلس العسكري و الثورة

حتى فترة قريبة لم أكن أستطيع تحديد موقفي من المجلس العسكري ، كنت أرى أن الأمور ليست بالوردية التى تخيلتها من بعد 11 فبراير   و كنت أحيانًا أبرر هذا بأننا سنحتاج بعض الوقت حتى نصل لتلك الدرجة من الوردية .


ﻷسباب اجتمع معظمها بمعجزة في كاركتير كارلوس لطوف هنا اختلف موقفي تمامًا .
  بالإضافة إلى التناقض الواضح ما بين التعامل مع شباب 25 يناير و مخلوعي 25 يناير .

هناك مقال كتبه  عمرو علي منذ فترة ستجدونه بالإنجليزية هنا .

أما عن الترجمة فملحقة بالمقال هنا :
...

Tuesday, 9 August 2011

Software Freedom Day @ Alexandria University 2011 - يوم البرمجيات الحرة

يوم البرمجيات الحرة هو احتفال عالمي سنوي بالبرامج الحرة، بهدف تعريف الناس بها و التشجيع على استبدال البرمجيات غير الحرة ( الممتلكة ) بها .
 
Free Software بمعني الحرية و ليس المجانية و إن كانت معظم البرمجيات الحرة مجانية .
و المقصود بالحرية هنا هو حرية استخدام البرنامج ﻷى غرض ، حرية نشر البرنامج و حرية دراسة كيفية عمل البرنامج و تعديله أو الإضافة عليه ثم نشره بعد تعديله .

ستجد أن معظم البرمجيات الممتلكة ( عكس البرمجيات المفتوحة ) تحدك من توزيع البرنامج على أصدقائك بمعنى أنك مخير أن تكون صديقًا جيدًا أو أن تفعل ما تأمرك به رخصة البرنامج ! ، بل و إذا أخذنا ويندوز على سبيل المثال فعدد الأجهزة التى يمكن أن تستخدم عليها نفس النسخة من ويندوز ( حتى و إن كنت  اشتريتها ) محدود   ... هناك عدد محدود يمكن أن تستخدم له نفس الProduct key ثم ستفاجئ بذلك التنبيه الذي يحذرك من أن نسختك ليست أصلية .

و الكثير من الحدود الموجودة في windows license التي لم تقرأها غالبًا ( لا أظن أن أحدًا يقرأها ! ) .

و ﻷنه باستطاعتك رؤية "الكود" مصدر البرنامج ، سيقلل ذلك من احتمال أن يكون المبرمج يحاول خداعك أو الاستيلاء على بعض المعلومات عنك و أنت لا تدري ... و ﻷنه باستطاعتك تعديل الكود تستطيع إضافة أى شئ تحتاجه على البرنامج الأصلي .. باختصار أنت تسيطر على البرنامج .. لا العكس .

هناك الكثير من الطرق التى يمكن أن يحقق بها المبرمج الربح عندما يكون برنامجه حرًا و هناك أيضًا بعض الاختلافات ما بين البرمجيات الحرة و البرمجيات مفتوحة المصدر Free software & open source .

لن أذكر كل هذا هنا و لكن أنتظر منك حضور الاحتفال بالبرمجيات الحرة في الإسكندرية لتتعرف على كل هذا 

يمكنك التسجيل من هنا 
Facebook event
Twitter Hashtag


إن أردت التطوع لإلقاء محاضرة فيمكنك أن ترى التفاصيل هنا .

Saturday, 30 July 2011

ثقافة التانجو !


قبل أن أبدأ ، لفريق تيدإكس اسكندرية : شكرًا جدًا و أقدر مجهودكم و شخصيًا فقد استفدت جدًا . :-)


التانجو كما تقول السيدة... - أوبس نسيت اسمها ... لنسمها إكس - تقول السيدة إكس أن التانجو ليس رقصًا فحسب لكنه أسلوب حياة.
و لا أعترض على ما قالته السيدة إكس فلتظن ما تريد  و فلترقص التانجو كما تشتهي لكن اعتراضي يا سادة أن ترقص التانجو تحت رعاية مكتبة الاسكندرية ... و أن ترقص التانجو ضمن فعاليات حدث يسعى إلى نشر المعرفة  ...و أن أضطر أنا في سعيى للمعرفة إلى "الاستمتاع" برقص التانجو الرائع ! ... صدقني لو أردت معرفة المزيد عن التانجو لذهبت إلى أقرب ملهى ليلى (*) .

In the spirit of "ideas worth spreading", TED has created TEDx.

لا أستطيع استيعاب ما هى الفكرة الملحة التى احتجتم لنشرها في مكتبة الاسكندرية لتمتعونا بأربعة أزواج يرقصون التانجو ... أو يتظاهرون برقص التانجو .. فما رأيته في الدقيقة و نصف التى حضرتها من الـ توك قبل أن أخرج ساخطة لم يكن تانجو على الإطلاق ... كان أشبه بأربع أزواج يتحركون حركة عشوائية و كل ذكر فيهم يحوّط خصر زميلته محاولًا ألا يدوس على قدمها أثناء محاولتها  بجهد ألا ترتفع

Wednesday, 18 May 2011

اللعنة !

العنوان لا يمت لما سأكتبه بصلة ... الحقيقة أني لم أجد عنوانًا يناسب ما سأكتب الآن ... ﻷنه ببساطة الكلمات التي سأكتبها الآن هى نفسها لا تمت ببعضها بأية صلة ... حسنًا ... لتفهم ما أعني سأعقد معك اتفاقًا ... أنا سأكتب الآن بلا توقف ... لن أمسح كملة كتبتها .. سأكتب ما يجول بخاطري و لن أتردد في نشره  ... و ﻷني عادة ما تتضارب أفكاري في نفس الثانية ... فستجد تضاربًا هنا ... و ﻷنني عادة ما أتنقل ما بين عشرات المواضيع في نفس الثانية ... فلن تجد أية علاقة ما بين سطر و آخر إلا أنهما و بمعجزة ما فكرت فيهما في نفس الوقت ...
أنا الآن لست في حالتي الطبيعية ... أنت لا تريد التحدث معي الآن ... لا ... أنا أبعد ما يكون عن العصبية ... في الواقع كان البعض يصفني بالبرود عندما كنت في الثانوية ... لا أعرف إذا كنت مازلت باردة المشاعر حتى الآن ... لكنني لست عصبية .. لست من النوع الذي يصرخ  ( يصرخ ... كم أود أن أمسح هذه الكلمة ... لا أريد أن أجعل شخصًا يتخيلني و أنا أصرخ ... لكن أنا وعدتك أني لن أمسح أيًا مما كتبته ... و أنا أفي بوعدي الآن ) ...المهم ... أنا لست ممن يتخلص من مشاعره بالصراخ ....و إن كنت أتمنى أن أفعل ذلك ... لكني لا أفعل .

هناك كلمة كنت أرددها دائمًا 
your life isn't a movie , so stop acting like you're in one !
ﻷحمد خالد توفيق مقولة لا أذكرها بالضبط ... لكنه كان يعني أنه يتمنى الحياة قبل أفلام الحب ﻷنه يريد أن يعرف كيف يكون الحب بدون أن يؤثر عليه الفيلم .

كنت أظن أنني لست كذلك و أنني أعيش مستقلة بدون أى تأثير من الأفلام علىّ ... لكن يبدو أنني لم أسلم من ذلك التأثير ... و .. لا .. أنا لا أعني أفلام الحب ... لو أردت رأيى في الأفلام الرومانسية فأجدها كلها متشابهة ... من الغباء أن تشاهد فيلمًا و أنت تعرف نهايته ... و أنت تكمل نهاية كل جملة يقولها البطل للبطلة ... و ربما تأخذك الحماسة لتجد نفسك تتنبأ بما سترد به البطلة ... لا هذا غبى للغاية ...
أنا أتكلم عن الأفلام ... كلها ... من الطبيعي أن كل إنسان يتصرف بناءًا على خبرته في هذه الدنيا ...مثلًا ... عندما تقابل شخصًا جديدًا ستقارن ما بين صفاته و صفات أشخاص آخرين تعرفهم ... ربما أيضًا تجد نفسك تخبره بأنه يشبه شخصًا تعرفه ... هذا طبيعي ... ماذا لو كنت ممن يتفاعلون مع الفيلم الذي تشاهده لدرجة أن تضع نفسك مكان أحد شخصيات الفيلم ... و بالتالي فإن كل ما حدث في الفيلم يعتبر من خبراتك أنت ... فيصبح كل شخص باهت البشرة في الشارع مصاص دماء ... و يصبح كل رجل  كثيف دهني الشعر أسوده مايكل كورليوني ... و يصبح كل رجل تصطدمين به مصادفة في الشارع زوجك المستقبلي !
اللعنة !
هذا يعني أنك لن تعيش حياتك على الإطلاق ... إذا كنت تعرف ما سيحدث بعدها ... أو ... الأسوأ من ذلك أن يصبح بطل الفيلم قدوتك ... فتقلد ما فعله في ذاك الفيلم ... 
هناك رواية لتوفيق الحكيم تقريبًا ( لا أتذكر و لن أكلف نفسي البحث عن الكتاب ﻷتذكر صاحب الرواية ) ... المهم أن هناك رواية تتحدث عن شخص يكتشف آلة الزمن ... و أنه كلما جرًبها أحدهم ينتحر ... و عندما أمسكوا بأحد مجربي الآلة قبل انتحاره أخبرهم أنه لا يحتمل أن يعيش في حياة يعرف نهايتها ...
اللعنة !
ها أنا أفعلها مجددًا الآن ... أقارن الحياة برواية ... 

ربما أيضًا تعيش اسود أيام حياتك ﻷن القصة الخيالية التي حدثت في الفيلم لم تحدث لك بحذافيرها ... أو لم تحدث لك على الإطلاق ...
إذن إن عشت حياتك وفقًا لفيلم ... هذا سئ كفاية ... إن عشت حياتك وفقًا لفيلم رومانسي ... فأؤكد لك أن حياتك ستكون أسود من قرن الخروب لو جاز لي التعبير ... الأكثر مللًا من أن تشاهد فيلمًا رومانسيًا هو أن تستمع/تراقب اثنين حديثي الخطوبة .. لا أعرف إن كانا يشعران بالملل في حديثهما/حركاتهما المملة المتوقعة المقلدة السخيفة ! 
"too many adjectives ! ..."  -  said Jane Austen in the movie (Becoming Jane ) , The movie describes the life of the English author Jane Austen ... she said it when she
was writing her thoughts about Tom Lefroy describing him using too many adjectives .. 

الكلام السابق هو ما فكرت فيه عند كتابتي للجملة السابقة ... من الأصل كتابتي للجملة السابقة مستوحاة من أكثر من شخصية في أكثر من فيلم تصف ما تكرهه بالكثير من الصفات المتلاصقة التي تحمل نفس المعنى ...

هل يكون الفيلم انعكاسًا للحقيقة ... أم تكون الحقيقة انعكاسًا ﻷحد الأفلام ... أم أن الاثنين اختلطا فلا تعرف أيهم الفيلم و أيهم الحقيقة ... و من هنا لا تستطيع الحكم على تصرفاتك ..هل هى تصرفاتك أنت فعلًا ؟ أم أنها تصرفات شخص آخر ... في فيلم آخر ...
اللعنة !

عادة ما أكون في أكثر حالاتي انتاجية عندما أكون في هذه الحالة العصبية ... أجد نفسي أنهى ما أفعله بسرعة ... أرى أشياء كثيرة لم ألحظها ... أعني .. أن أكتب هنا بعد انقطاع دام ... مممم ... كثيرًا ... هو إنجاز .. أليس كذلك ؟
مارك زوكربيرج أنشأ فيسبوك في أسوأ حالاته ( طبعًا سمعتها في الفيلم الذي يحكي قصة الرجل ... و لن أكتب اسمه ﻷن هناك شئ لن أكتب اسمه يشوه شكل السطر عندما تكتب بلغتين مختلفتين في الاتجاه في نفس السطر ! )

أظن أن هنا  تأتي نهاية هذا المقال/البوست/أى كلام .. الغريب منعدم الفائدة ...
يجب أن أذهب الآن ﻷكمل حياة مستوحاة من حياة العديد من الممثلين في العديد من الأفلام !
دمتم بود !